مجمع البحوث الاسلامية

55

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

للإبل . ( 1 : 319 ) الأزهريّ : [ وقيل : ] الجثّامة : الرّجل الّذي لا يبرح بيته ؛ وهو اللّبد « 1 » أيضا . ( 11 : 27 ) الصّاحب : [ نحو الخليل وأضاف : ] والجثمان : بمنزلة الجسمان ، وهو معظم كلّ شيء . والجاثوم : الكابوس ، وكذلك الجثمة . وتجثّم الطّائر تجثّما ، إذا سفد ونزا . ودارة الجثوم : لبني الأضبط بن كلاب ، والجثوم : ماء لهم . وإذا استقلّ الزّرع من الأرض شيئا سمّي : جثما ، يقال : جثّم الزّرع . ( 7 : 79 ) ابن سيده : جثم الإنسان والطّائر والنّعامة والخشف والأرنب واليربوع يجثم ، ويجثم جثما وجثوما ، فهو جاثم : لزم مكانه فلم يبرح . وقيل : هو أن يقع على صدره . وجمع الجاثم : جثوم . والجثام ، والجاثوم : الدّيثان والكابوس ، يجثم على الإنسان . والجثّامة : السّيّد الحليم . والمجثّمة : المحبوسة ، وفي الحديث : « أنّه نهي عن المجثّمة » . قال بعضهم : لا يكون إلّا في الطّائر والأرنب . وجثّم الطّين والتّراب والرّماد : جمعها ، وهي الجثمة . والجثم والجثم : الزّرع إذا ارتفع عن الأرض شيئا ، واستقلّ نباته . وقد جثم يجثم . وجثمت العذوق تجثم ، بضمّ الثّاء ، جثوما : عظم بسرها شيئا . والجثمان : الجسم . ( 7 : 374 ) والجثوم : جبل . [ ثمّ استشهد بشعر ] [ ثمّ قال مقلوبه : « ث ج م » سرعة الصّرف عن الشّيء ، و « م ث ج » : مثج بالشّيء : غذي به ] ( 7 : 374 ) الطّوسيّ : الجثوم : السّقوط على الوجوه ، وقيل : هو القعود على الرّكب ، يقال : جثم على القلب ، إذا ثقل عليه . ( 6 : 22 ) الرّاغب : والجثمان : شخص الإنسان قاعدا . ورجل جثمة وجثّامة : كناية عن النّؤوم والكسلان . ( 88 ) الزّمخشريّ : جثم الطّائر ، وهذا مجثمة ، « ونهي عن المجثّمة » وهي المصبورة ، وجاء بثريدة كجثمان القطاة ، ورأيت تمرا مثل جثمان الجزور . ومن المجاز : فلان جثّامة : لا ينهض للمكارم . ( أساس البلاغة : 51 ) « نهي عن المجثّمة » هي البهيمة تجثّم ، ثمّ ترمى حتّى تقتل . ( الفائق 1 : 190 ) « ثمّ تجثّمها لينكحها » تجثّمها : من تجثّم الطّائر أنثاه ، إذا علاها للسّفاد . ( الفائق 1 : 222 ) ابن الأثير : فيه : « أنّه نهي عن المجثّمة » هي كلّ حيوان ينصب ويرمى ليقتل ، إلّا أنّها تكثر في الطّير والأرانب وأشباه ذلك ممّا يجثم في الأرض ، أي يلزمها ويلتصق بها . وجثم الطّائر جثوما ، وهو بمنزلة البروك للإبل . ( 1 : 239 )

--> ( 1 ) من لا يسافر ولا يترك منزله .